فهرس الكتاب

الصفحة 3040 من 16717

دون الله. فقال: كان القوم يعبد بعضهم بعضًا (1) . (ز)

13486 - قال الحسن البصري: احتج عليهم بهذا؛ لقولهم: إن عيسى ينبغي له أن يعبد، وإنهم قبلوا ذلك عن الله، وهو في كتابهم الذي نزل من عند الله (2) . (ز)

13487 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله} ، يقول: ما كان ينبغي لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة يأمر عباده أن يتخذوه ربًّا من دون الله (3) . (ز)

13488 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (4) . (ز)

13489 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثور- قال: {ما كان لبشر} يقول: ما كان لنبي {أن يؤتيه الله الكتاب} ، كان ناس من يهود يتعبدون الناس من دون ربهم، بتحريفهم كتاب الله عن موضعه، فقال الله: {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله} ، ثم يأمرُ الناسَ بغير ما أنزل الله في كتابه (5) . (3/ 642)

13490 - قال مقاتل بن سليمان: {ما كان لبشر} يعني: عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - {أن يؤتيه الله} يعني: أن يعطيه الله {الكتاب} يعني: التوراة والإنجيل، {والحكم} يعني: الفهم، {والنبوة ثم يقول للناس} يعني: بني إسرائيل: {كونوا عبادا لي من دون الله} (6) . (ز)

{وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) }

13491 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه كان يقرأ: بما

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 691.

(2) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمَنين 1/ 298 - .

(3) أخرجه ابن جرير 5/ 525.

(4) أخرجه ابن جرير 5/ 525، وابن أبي حاتم 2/ 691.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 691. وأَخرج ابن جرير 5/ 525 نحوه من طريق حجاج.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت