{وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (40) }
66819 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وحُسْنَ مَآبٍ} : أي: حُسن مصير (1) .
66820 - عن أبي صالح باذام: {وإنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وحُسْنَ مَآبٍ} قال: الزلفى: القرب، {وحُسْنَ مَآبٍ} قال: المرجع (2) . (12/ 596)
66821 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بمنزلة سليمان في الآخرة: {وإنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى} يعني: لَقُربة، {وحُسْنَ مَآبٍ} يعني: وحُسن مرجع. وكان لسليمان ثلاثمائة امرأة حرة، وسبعمائة سرية، وكان لداود - عليه السلام - مائة امرأة حرة، وتسعمائة سرية، وكانت الأنبياء كلهم في الشدة غير داود وسليمان? (3) . (ز)
66822 - عن فضيل بن عياض، قال: كان عسكرُ سليمان مائة فرسخ، وكان يذبح في كل يوم ألفَ شاة وثلاثين ألف بقرة، سوى ما يلقى الطير من نَواهِضِها (4) ، ويطعم الناس الحُوّارى (5) ، ويطعم أهله الخُشْكار (6) ، ويأكل هو الشعير، قال: {وان له عندنا لزلفى وحسن ماب} (7) . (ز)
{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) }
66823 - عن هارون، عن إسماعيل، عن الحسن البصري =
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 103. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 647.
(4) الناهض: الفرْخ الذي استَقَلَّ للنُّهوض. اللسان (نهض) .
(5) الحُوّارى: دقيق يُنقّى من لباب البُرّ ويُنْخل مرّة بعد مرّة. النهاية واللسان والقاموس (حور) .
(6) الخُشْكار: هو الخبز الأسمر غير النقي، وهي فارسية. المعجم الوسيط.
(7) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 22/ 276.