قال: اختبرناه (1) . (12/ 537)
66564 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: ... قال له داود: أنت كنتَ أحوج إلى نعجتك منه، {لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إلى نِعاجِهِ} إلى قوله: {وقَلِيلٌ ما هُمْ} . ونسي نفسَه - صلى الله عليه وسلم -، فنظر الملَكان أحدُهما إلى الآخر حين قال ذلك، فتبسّم أحدُهما إلى الآخر، فرآه داود، فظنَّ أنّما فُتِن (2) . (12/ 528)
66565 - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- {وظَنَّ داوُودُ أنَّما فَتَنّاهُ} ، قال: ظنَّ أنما ابتُغي بذلك (3) . (12/ 530، 537)
66566 - قال مقاتل بن سليمان: لَمّا قضى بينهما نظرَ أحدُهما إلى صاحبه، فضحِك، فلم يفطن لهما، فأحبّا يعرفاه، فصعدا تجاه وجهه، وعلِم أنّ الله -تبارك وتعالى- ابتلاه بذلك، {وظَنَّ داوُدُ أنَّما فَتَنّاهُ} (4) . (ز)
66567 - قال سفيان الثوري، في قوله: {هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ} : فلما قضى له قال أحدُ الملكين: يا داود، ما أحوجك الى أن تكسر أنفك. قال الآخر: أنت أحوج إلى ذلك (5) . (ز)
66568 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {فاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وخَرَّ راكِعًا وأَنابَ} أربعين ليلة، حتى نبتت الخضرة مِن دموع عينيه (6) [5558] . (12/ 528)
66569 - عن كعب الأحبار، قال: سجد داودُ نبيُّ الله أربعين يومًا وأربعين ليلة، لا يرفع رأسَه حتى رقأ دمعَه ويبس، وكان مِن آخر دعائه وهو ساجِدٌ أن قال: يا ربِّ،
[5558] قال ابن عطية (7/ 341) : «ويروى عن مجاهد: أنّ داود - عليه السلام - بقي في ركعته تلك لاصقًا بالأرض يبكي ويدعو أربعين صباحًا، حتى نبت العشب من دمعه. وروي غير هذا مما لا تثبت صحته» .
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 63، وابن أبي حاتم -كما في التغليق 4/ 31 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 65.
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 63، وأخرجه 20/ 70 من طريق مطر بلفظ: أنما عُني بذلك. وعزا السيوطي هذا إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 641 - 642.
(5) تفسير سفيان الثوري (257) .
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 66.