فهرس الكتاب

الصفحة 6790 من 16717

سكينته عليه، قال: على أبي بكر، فأمّا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقد كانت عليه السكينة (1) [2956] . (7/ 386)

32429 - قال الحسن البصري: السكينة: الوقار (2) . (ز)

32430 - قال مقاتل ين سليمان: {فأنزل الله سكينته عليه} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - [2957] ، {وأيده بجنود لم تروها} يعني: الملائكة يومَ بدر، ويومَ الأحزاب، ويومَ خيبر (3) . (ز)

{وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا}

32431 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {بجنود لم تروها} ، قال: هم الملائكة (4) . (ز)

[2956] ذَهَبَ ابنُ القيم إلى هذا القول -كما في المجموع من تفسير ابن تيمية 3/ 367 نقلًا عن بدائع الفوائد 3/ 629 - .

وعلَّقَ ابنُ عطية (4/ 318) على قول حبيب هذا بقوله: «هذا قولُ مَن لم يرَ السكينةَ إلا سكون النفس والجأش» .

[2957] ذَهَبَ ابنُ عطية (4/ 318) إلى قول مَن قال: إنّ الضمير في قوله: {عليه} يعود على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - -وهو قول الجمهور-، وقال: «هذا أقوى، والسَّكِينَة عندي إنّما هي ما ينزله الله على أنبيائه من الحِياطة لهم، والخصائص التي لا تصلح إلا لهم، كقوله تعالى: {فيه سكينة من ربكم} [البقرة: 248] . ويحتمل أن يكون قوله: {فأنزل الله سكينته} إلى آخر الآية يُراد به ما صنعه الله لنبيِّه إلى وقت تبوك مِن الظهور والفتوح، لا أن تكون هذه الآية تختص بقصة الغار والنجاة إلى المدينة، فعلى هذا تكون الجنود: الملائكة النازلين ببدر، وحنين. ومَن رأى أنّ الآية مختصة بتلك القصة قال: الجنود: ملائكة بشَّروه بالنجاة، وبأنّ الكفار لا ينجح لهم سعي. وفي مصحف حفصة: (فَأَنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِما وأَيَّدَهُما) » .

وذَهَبَ ابنُ تيمية (3/ 367، 371) أيضًا إلى ما ذهب إليه الجمهور.

وهو الظاهر من كلام ابن كثير (7/ 206) .

(1) أخرجه الخطيب في تاريخه 4/ 345.

(2) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 206 - .

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 171.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1801.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت