{وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا (85) }
19276 - عن عبد الله بن رواحة -من طريق عيسى بن يونس، عن إسماعيل، عن رجل- أنّه سأله رجل عن قول الله: {وكان الله على كل شيء مقيتا} . قال: يُقِيتُ (1) كلَّ إنسان بقدر عمله (2) . (4/ 556)
19277 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {مقيتا} . قال: قادرًا مقتدرًا. قال وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أُحَيْحَةَ بن الأنصاري:
وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على مساءته مُقيتا (3) . (4/ 556)
19278 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {وكان الله على كل شيء مقيتا} ، قال: حفيظًا (4) . (4/ 557)
19279 - وعن عطية العوفي =
19280 - وقتادة بن دعامة =
19281 - وعطاء =
19282 - ومطر الوراق، نحو ذلك (5) . (ز)
19283 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {مقيتا} ، قال: قادِرًا (6) . (4/ 557)
19284 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {مقيتا} ، قال: شهيدًا (7) . (4/ 556)
(1) يُقِيت، أي: يحفظ. النهاية (قوت) .
(2) أخرجه ابن المنذر (2067) ، وابن أبي حاتم 3/ 1020.
(3) أخرجه أبو بكر ابن الأنباري في الوقف والابتداء -كما في الإتقان 2/ 85 - ، والطبراني في الكبير (10597) ونسب الشعر للنابغة، والطستي في مسائله -كما في مسائل نافع (30) -.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 271، وابن المنذر (2066) ، وابن أبي حاتم 3/ 1019، والبيهقي في الأسماء والصفات (113) .
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 1019.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1020.
(7) أخرجه ابن جرير 7/ 271، وابن المنذر (2068) ، وابن أبي حاتم 3/ 1020. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.