{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) }
61364 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {تَتَجافى جنُوبهم عَن المضاجِع} ، قال: أُنزِلت في صلاة العشاء الآخرة، كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ينامون حتى يصلوها (1) . (11/ 691)
61365 - عن أنس بن مالك -من طريق يحيى بن سعيد-: أنّ هذه الآية: {تَتَجافى جنُوبهم عَن المضاجِع} نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى: العتمة (2) . (11/ 689)
61366 - عن أنس بن مالك، قال: نزلت: {تَتَجافى جنُوبهم عَن المضاجِع} في صلاة العشاء (3) . (11/ 690)
61367 - عن أنس بن مالك -من طريق أبان- قال: ما رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - راقدًا قطُّ قبل العشاء، ولا متحدِّثًا بعدها؛ فإن هذه الآية نزلت في ذلك: {تَتَجافى جنُوبهم عَن المضاجِع} (4) . (11/ 690)
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه الترمذي 5/ 415 (3473) ، وابن جرير 18/ 611 من طريق عبد الله بن أبي زياد، عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك به.
قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه» . وقال في العلل ص 354 (657) : «سألت محمدًا عنه، فعرفه من حديث عبد العزيز» . قال ابن كثير في تفسيره 6/ 363: «إسناد جيد» . وقال الألباني في الإرواء 2/ 222 بعد قول الترمذي: «إسناده صحيح، ورجاله رجال البخاري، غير شيخ الترمذي عبد الله بن أبى زياد، وهو ثقة» .
(3) أورده البخاري في تاريخه 2/ 344 (2690) من طريق الحكم، عن رجل، عن أنس بن مالك به.
وسنده ضعيف؛ لجهالة راويه عن أنس.
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1/ 562 (2138) من طريق سفيان الثوري، عن أبان، عن أنس به.
وسنده ضعيف جدًّا؛ فيه أبان بن أبي عياش فيروز البصري، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (142) : «متروك» .