فهرس الكتاب

الصفحة 5237 من 16717

{وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29) }

24727 - قال مقاتل بن سليمان: لَمّا أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - كفار مكة بالبعث كذَّبوه، {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين} بعد الموت (1) . (ز)

24728 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه} قال: {وقالوا} حينَ يُرَدُّون: {إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين} (2) [2253] . (6/ 37)

{وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (30) }

24729 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- عن قوله: {تكفرون} ، قال: تجحدون (3) . (ز)

24730 - قال مقاتل بن سليمان: فأخبر الله بمنزلتهم في الآخرة، فقال: {ولو ترى} يا محمد {إذ وقفوا} يعني: عُرِضوا {على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا} إنّه الحق. {قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} بالعذاب بأنّه غير كائن. نظيرها في الأحقاف (4) . (ز)

[2253] انتَقَد ابنُ عطية (3/ 345) قول ابن زيد مستندًا لمخالفته السياق، فقال: «وتوقيف الله لهم في الآية بعدها على البعث والإشارة إليه في قوله: {ألَيْسَ هذا بِالحَقِّ} يرُدُّ على هذا التأويل» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 557.

(2) أخرجه ابن جرير 9/ 213، وابن أبي حاتم 4/ 1279 - 1280 من طريق أصبغ بن الفرج.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1280.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 557. يشير إلى قوله تعالى: {ويَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلى النّارِ ألَيْسَ هَذا بِالحَقِّ قالُوا بَلى ورَبِّنا قالَ فَذُوقُوا العَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (34) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت