فهرس الكتاب

الصفحة 13096 من 16717

وكَّل الله به طائرًا صغارًا ينثرن عليه الطِّيب، ولها صفائر وأصوات حسنة، فإذا صَوَّتْنَ وصَفَّرْن سمع أهلُ مصر أصواتَها؛ علِموا أنّ نبي الله - عليه السلام - جلس في مجلسه، فيجيء الجنُّ والانس، فيأخذون مجالسهم، أكنت مصدِّقًا له؟ قلت: نعم. قال: فإنّ ذلك كان (1) . (ز)

66765 - عن وهب بن مُنَبِّه: أنّه ذُكِر من ملك سليمان وتعظيم ملكه: أنّه كان في رباطه اثنا عشر ألف حصان، وكان يُذبَح على غدائه كل يوم سبعين ثورًا معلوفًا، وستين كُرًّا (2) مِن الطعام، سوى الكباش والطير والصيد، فقيل لوهب: أكان يسع هذا ماله؟ قال: كان إذا مُلِّك الملِكُ على بني إسرائيل اشترط عليهم أنّهم رقيقه، وأنّ أموالهم له، ما شاء أخذ منها، وما شاء ترك (3) . (12/ 588)

66766 - عن عطاء، قال: كان سليمان يعمل الخوص بيده، ويأكل خبز الشعير بالمرِّيّ (4) ، ويطعم بني إسرائيل الحُوّارى (5) (6) . (12/ 591)

{فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً}

66767 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً} ، قال: مُطِيعة له (7) . (12/ 592)

66768 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {رُخاءً} ، قال: طيِّبة (8) . (12/ 593)

66769 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي سفيان- قال: كان يُوطأ لسليمان بن داود ستمائة كرسي، ويُجلِس مؤمني الإنس عن يمينه، ومؤمني الجن من ورائهم، وتظله الطير، ويأمر الريح فتحمله (9) . (ز)

(1) أخرجه إسحاق البستي ص 247.

(2) الكرُّ: ستون قفيزًا، والقفيز: ثمانية مكاكيك، والمكوك: صاع ونصف. النهاية (كرر) .

(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) المرِّيّ: الذي يؤتدم به، كأنه منسوب إلى المرارة. اللسان (مرر) .

(5) الحُوّارى: الدقيق الأبيض، وهو لباب الدقيق وأجوده وأخلصه. اللسان (حور) .

(6) أخرجه أحمد في الزهد ص 90 - 91.

(7) أخرجه ابن جرير 20/ 97، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 40 - .

(8) تفسير مجاهد (575) ، وأخرجه ابن جرير 20/ 95.

(9) أخرجه إسحاق البستي ص 247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت