الجَحِيمِ، قال: ذُكِر لنا: أنّه إذ ذاك اطَّلع، فرأى جماجم القوم تغلي (1) . (ز)
65427 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: (هَلْ أنتُم مُّطْلِعُونِ) قال: سأل ربَّه أن يطلعه، {فاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الجَحِيمِ} يقول: في وسطها، فرأى جماجمهم تغلي، فقال: فلان! ولولا أنّ الله عرَّفه إيّاه لما عرفه، لقد تغيَّر حِبره وسبره، فعند ذلك قال: {تاللَّهِ إنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ} (2) . (12/ 414)
65428 - عن محمد بن كعب -من طريق أبي معشر- في قوله - عز وجل: {إني كان لي قرين * يقول أءنك لمن المصدقين} إلى قوله - عز وجل: {فاطلع فرآه في سواء الجحيم} ، قال: أبصرهم وجماجم تغلي، فعرَّفه الله إيّاه، ولقد غيَّرتِ النار حِبْرَه وسِبْرَه. فقال سفيان: يعني: لونه وصورته (3) . (ز)
65429 - قال مقاتل بن سليمان: {فاطَّلَعَ} المؤمنُ {فَرَآهُ} فرأى أخاه {فِي سَواءِ} يعني: في وسط {الجَحِيمِ} أسود الوجه، أزرق العينين، مقرونًا مع شيطانه في سلسلة (4) . (ز)
{فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (55) }
65430 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فِي سَواءِ الجَحِيمِ} ، قال: في وسط الجحيم (5) . (12/ 413)
65431 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {فِي سَواءِ الجَحِيمِ} . قال: وسط الجحيم. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 456 - 457 (255) -، وإسحاق البستي ص 204.
(2) أخرجه إسحاق البستي ص 203 - 204. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وهو عند عبد الرزاق وابن جرير عن خليد العصري كما تقدم. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 832 مختصرًا.
(3) أخرجه سعيد بن منصور في سننه- التفسير 7/ 150 (1811) .
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 608.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 546 - 547، ومن طريق عطية والسدي أيضًا، وابن أبي حاتم -كما الإتقان 2/ 39 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.