إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ يعني: جبريل، وميكائيل، ومَلك آخر (1) [6196] . (ز)
{الْمُكْرَمِينَ (24) }
72605 - قال عبد الله بن عباس: {المُكْرَمِينَ} سماهم مُكرمين لأنهم جاؤوا غير مَدْعُوّين (2) . (ز)
72606 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِين} ، قال: خِدْمته إيّاهم بنفسه (3) . (13/ 680)
72607 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِين} ، قال: أكرمهم إبراهيم بالعِجل (4) [6197] . (13/ 680)
72608 - قال مقاتل بن سليمان: {هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ} ... أكرمهم إبراهيم وأحسن القيام، ورأى هيئتهم حسنة، وكان لا يقوم على رأس ضيف قبل هؤلاء، فقام هو وامرأته سارة لخِدْمتهم، فسلّمَت الملائكة على إبراهيم (5) . (ز)
[6196] نقل ابنُ عطية (8/ 73) رواية ولم ينسبها: «أن أضياف إبراهيم - عليه السلام - هؤلاء: هم جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وأتباع لهم من الملائكة» .
[6197] لم يذكر ابنُ جرير (21/ 525) غير قول مجاهد.
ونقل ابنُ عطية (8/ 73) في معنى الآية قولين آخرين، فقال: «وجعلهم تعالى مُكرمين إما لأنهم عنده كذلك، وهذا قول الحسن ... وقيل: من حيث رفع مجالسهم» .
وذكر ابنُ القيم (3/ 45) في قوله: {المكرمين} قولين: الأول: أنهم مُكرمون لأن إبراهيم - عليه السلام - أكرمهم بنفسه. الثاني: أنهم المُكرمون عند الله. ثم علّق بقوله: «ولا تنافي بين القولين؛ فالآية تدل على المعنيين» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 129 - 130.
(2) تفسير الثعلبي 9/ 116، وتفسير البغوي 7/ 376، وجاء في طبعة دار التفسير من تفسير الثعلبي 24/ 543: غير مذعورين.
(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في قرى الضيف (8) ، والثعلبي 9/ 116 - 117، والبيهقي في شعب الإيمان (9636) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تفسير مجاهد ص 619، وأخرجه ابن جرير 21/ 525 بلفظ: أكرمهم إبراهيم، وأمر أهله لهم بالعجل حينئذ. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 129 - 130.