فهرس الكتاب

الصفحة 6731 من 16717

32200 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم} ، قال: يريدون أن يُطْفِئوا الإسلامَ بكلامهم (1) . (7/ 324)

32201 - قال محمد بن السائب الكلبي: النور: القرآن (2) . (ز)

32202 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: {يريدون أن يطفئوا نور الله} ، يعني: دين الإسلام (3) [2922] . (ز)

{بِأَفْوَاهِهِمْ}

32203 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {بأفواههم} ، يقول: بكلامهم (4) . (ز)

32204 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: {بأفواههم} : بألسنتهم؛ بالكتمان (5) [2923] . (ز)

{وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) }

32205 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون} ، يعني بها: كفار العرب، وأهل الكتاب؛ مَن حارب منهم النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وكفر بآياته (6) . (ز)

[2922] علَّقَ ابنُ عطية (4/ 298) على هذه الأقوال بقوله: «لا معنى لتخصيص شيء مما يدخل تحت المقصود بالنور» .

[2923] ذكر ابنُ عطية (4/ 298) أنّ قوله: {بِأَفْواهِهِمْ} عبارة عن قِلَّة حيلتهم وضعفها، أخبر عنهم أنهم يحاولون مقاومة أمر جسيم بسعي ضعيف، فكأنّ الإطفاء بنفخ الأفواه. ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يُراد بأقوال لا برهان عليها، فهي لا تُجاوِز الأفواه إلى فهم سامع» .

(1) أخرجه ابن جرير 11/ 422، وابن أبي حاتم 6/ 1785.

(2) تفسير البغوي 4/ 39.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 168.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1785.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 168.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1785.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت