فهرس الكتاب

الصفحة 6723 من 16717

فقالوا: لم يعلم عزيرٌ هذا العلمَ إلا لأنّه ابنُ الله. فذلك قوله: {وقالت اليهود عزير ابن الله} (1) . (ز)

32147 - عن عبد الملك ابن جُرَيجٍ، في قوله: {وقالت اليهود عزير ابن الله} ، قال: قالها رجلٌ واحدٌ اسمه: فِنحاص (2) [2916] . (7/ 319)

{وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ}

32148 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وقالت النصارى المسيح ابن الله} يعنون: عيسى ابن مريم، {ذلك قولهم بأفواههم} يقول: هم يقولون بألسنتهم مِن غيرِ علمٍ يعلمونه (3) [2917] . (ز)

{يُضَاهِئُونَ}

32149 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {يضاهئون} ، قال: يُشْبِهون (4) . (7/ 322)

[2916] قال ابنُ عطية (4/ 292 - 293) : «الذي كثر في كتب أهل العلم: أنّ فرقة من اليهود تقول هذه المقالة. ورُوِي: أنّه لم يقلها إلا فِنْحاص. وقال ابن عباس: قالها أربعة مِن أحبارهم: سلام بن مشكم، ونعمان بن أوفى، وشاس بن قيس، ومالك بن الصيف. وقال النقاش: لم يبقَ يهوديٌّ يقولها، بل انقرضوا. قال القاضي أبو محمد: فإذا قالها واحدٌ فيتوجه أن يلزم الجماعة شنعة المقالة؛ لأجل نباهة القائل فيهم، وأقوال النبهاء أبدًا مشهورة في الناس، يحتج بها، فمن هنا صحَّ أن تقول الجماعة قول نَبِيهها» .

وقال ابنُ تيمية (3/ 341) : «جِنسُ اليهود قال هذا، لم يقل هذا كلُّ يهوديٍّ» .

[2917] ذكر ابنُ عطية (4/ 295) أنّ قوله: {بِأَفْواهِهِمْ} يتضمن مَعْنَيَين: الأول: إلزامهم المقالة، والتأكيد في ذلك كما قال: {يَكْتُبُونَ الكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ} [البقرة: 79] ، وكقوله: {ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ} [الأنعام: 38] . الثاني: أي: هو ساذج لا حجة عليه ولا برهان، غاية بيانه أن يقال بالأفواه قولًا مُجَرَّدًا نفْس دعوى.

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 167.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 167.

(4) أخرجه ابن جرير 11/ 413، وابن أبي حاتم 6/ 1783.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت