فهرس الكتاب

الصفحة 16038 من 16717

الكفّ؛ فيُذنب الذّنب فيَنقبض منه، ثم يُذنب الذّنب فيَنقبض، حتى يُختم عليه، ويسمع الخير فلا يجد له مَساغًا (1) . (15/ 300)

82061 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: نُبِّئت: أنّ الذّنوب على القلب تحفّ به من نواحيه حتى تلتقي عليه، فالتقاؤها عليه الطبعُ (2) . (15/ 300)

82062 - قال بكر بن عبد الله المُزني: إنّ العبد إذا أصاب الذّنب صار في قلبه كوخزة الإبرة، ثم إذا أذنب ثانيًا صار كذلك، فإذا كثرت الذّنوب صار القلب كالمنخل أو كالغربال (3) . (ز)

{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) }

82063 - قال عبد الله بن عباس: {كَلا} ، يريد: لا يُصَدِّقون (4) . (ز)

82064 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- في قوله: {كَلّا إنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} ، قال: يكشف الحجاب، فينظر إليه المؤمنون كلَّ يوم غدوة وعشية. أو كلامًا هذا معناه (5) . (ز)

82065 - عن قتادة بن دعامة -من طريق خليد- {كَلّا إنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} : هو ألا يَنظر إليهم، ولا يُزكّيهم، ولهم عذاب أليم (6) . (ز)

82066 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أوعدهم، فقال: {كَلّا إنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} لأنّ أهل الجنة يرونه عيانًا لا يحجبهم عنه، ويُكلّمهم، وأما الكافر فإنه يقام خلف الحجاب؛ فلا يُكلّمهم الله تعالى، ولا يَنظر إليهم، ولا يزُكّيهم، حتى يأمر بهم إلى النار (7) . (ز)

82067 - عن أبي حفص، يقول: سمعتُ مالك بن أنس يقول: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 22 - 23] ، قوم يقولون إلى ثوابه. قال مالك: كذبوا، فأين هم عن قول الله تعالى: {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} ! (8) . (ز)

(1) أخرجه ابن جرير 24/ 202 بنحوه.

(2) أخرجه ابن جرير 1/ 266، والبيهقي (7210) .

(3) تفسير الثعلبي 10/ 153.

(4) تفسير البغوي 8/ 365.

(5) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 711 - 712 - ، وابن جرير 24/ 205.

(6) أخرجه ابن جرير 24/ 204.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 623.

(8) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 6/ 326.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت