رسول الله، ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله، فما لنا عملٌ نُدرِك به عمل المجاهدين في سبيل الله؟ فقال: «مَن قعدت منكن في بيتها فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله» (1) . (12/ 31)
62145 - عن عمر بن الخطاب -من طريق حارثة بن مضرِّب- قال: استعينوا على النساء بالعُري، إنّ إحداهن إذا كثُرت ثيابها، وحسُنت زينتها، أعجبها الخروج (2) . (12/ 31)
62146 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: احبسوا النساء في البيوت؛ فإنّ النساء عورة، وإن المرأة إذا خرجت مِن بيتها استشرفها الشيطان، وقال لها: إنك لا تمُرِّين بأحد إلا أُعجب بك (3) . (12/ 31)
62147 - عن أُمِّ نائلة، قالت: جاء أبو برزة، فلم يجد أمَّ ولده في البيت، وقالوا: ذهبت إلى المسجد. فلما جاءت صاح بها، وقال لها: إنّ الله نهى النساء أن يخرجن، وأمرهُنَّ يقَرْن في بيوتهن، ولا يتبعن جنازة، ولا يأتين مسجدًا، ولا يشهدن جمعة (4) . (12/ 30)
62148 - عن عبد الله بن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لما بايع النساء: {ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولى} . قالت امرأة: يا رسول الله، أراك تشترط علينا أن لا نتبرَّج، وإن فلانة قد أسعدتني (5) ، وقد مات أخوها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اذهبي فأسعديها،
(1) أخرجه البزار 13/ 339 (6962) واللفظ له، وأبو يعلى في مسنده 6/ 141 (3416) .
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا روح بن المسيب، وهو رجل من أهل البصرة مشهور» . وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص 179 (422) : «رواه روح بن المسيب عن ثابت عن أنس، وروح هذا متروك الحديث» . وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 142 (1041) : «هذا حديث لا يصح، قال ابن حبان: روح يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل الرواية عنه» . وقال الهيثمي في المجمع 4/ 304 (7628) : «وفيه روح بن المسيب، وثّقه ابن معين والبزّار، وضعّفه ابن حبان وابن عدي» . وقال الألباني في الضعيفة 6/ 266 (2744) : «ضعيف» .
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 420.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 420.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) الإسعاد: المساعدة. وإسعاد النساء في المناحات: تقوم المرأة فتقوم معها أخرى من جاراتها فتساعدها على النياحة. النهاية، واللسان (سعد) .