64619 - قال عبد الله بن عباس: {والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} لا تبلغ مستقرها حتى ترجع إلى منازلها (1) . (ز)
64620 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي الصهباء-: بقدر يجريان، يعني: الشمس والقمر، يجريان بإذن الله (2) . (ز)
64621 - عن الحسن البصري: {والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} ، ثم ترجع إلى أدنى منازلها إلى يوم القيامة، حيث تُكوَّر فيذهب ضوؤها (3) . (ز)
64622 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} ، قال: لوقتها، ولأجَلٍ لا تَعْدُوه (4) . (12/ 348)
64623 - قال إسماعيل السُّدِّي: {تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} ، يعني: لمنتهاها (5) . (ز)
64624 - قال مقاتل بن سليمان: {والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} لوقتٍ لها إلى يوم القيامة، {ذلك} الذي ذُكِر من الليل والنهار، والشمس والقمر يجري في ملكه بما قدر من أمرهما وخلْقهما {تقدير العزيز العليم} (6) . (ز)
64625 - قال يحيى بن سلّام: {والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} لا تُجاوِزُه، وهذا أبعد مسيرها، هذا مثل قوله: {وسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ والقَمَرَ دائبين} [إبراهيم: 33] (7) . (ز)
64626 - عن أبي راشد -من طريق الأعمش- في قوله: {والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها} ، قال: موضع سجودها (8) . (12/ 348)
64627 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {والقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كالعُرْجُونِ القَدِيمِ} ، قال: في ثمانية وعشرين منزلًا، ينزلها القمر في شهر؛ أربعة عشر منها شامية، وأربعة عشر منها يمانية: فأولها الشَّرْطِين، والبُطَين، والثريا، والدبران،
(1) تفسير الثعلبي 8/ 128.
(2) أخرجه إسحاق البستي ص 186.
(3) علقه يحيى بن سلّام 2/ 808.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 435 بنحوه، وأبو الشيخ (664) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف.
(5) علقه يحيى بن سلّام 2/ 808.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 579.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 808.
(8) أخرجه إسحاق البستي ص 185. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.