{وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) }
72520 - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ آخر الليل في التَّهجُّد أحبُّ إلَيَّ مِن أوله؛ لأنّ الله يقول: {وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون} » (1) . (13/ 673)
72521 - عن ابن عمر، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: {وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون} ، قال: «يُصَلُّون» (2) . (13/ 674)
72522 - عن عبد الله بن عمر -من طريق جَبَلَة بن سُحَيم- في قوله: {وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون} ، قال: يُصَلُّون (3) . (13/ 674)
72523 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، قال: يُصَلُّون (4) . (ز)
72524 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، يقول: يقومون فيُصَلُّون. يقول: كانوا يقومون وينامون، كما قال الله لمحمد - صلى الله عليه وسلم: {إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفَهُ وثُلُثَهُ} فهذا نوم، وهذا قيام {وطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ} [المزمل: 20] كذلك يقومون ثلثًا ونصفًا وثلثين. يقول: ينامون ويقومون (5) . (ز)
72525 - عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- {وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، قال: صَلّوا، فلما كان السَّحَر استغفروا (6) . (13/ 674)
72526 - عن الحسن البصري -من طريق هشام- {وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، قال: مدُّوا الصلاة إلى السَّحَر، ثم دَعَوا وتضرَّعوا (7) . (ز)
72527 - قال مقاتل بن سليمان: {وبِالأَسْحارِ} يعني: آخر الليل {هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} يعني:
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال الألوسي في تفسيره 14/ 10: «ولا أراه يصح» .
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 245، وابن أبي شيبة 13/ 327، وابن جرير 21/ 510، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل 1/ 345 (487) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) تفسير مجاهد ص 619، وأخرجه ابن جرير 21/ 510.
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 509 - 510، وإسحاق البستي ص 426.
(6) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 618 - من طريق ورقاء، وابن أبي شيبة 2/ 238، وابن نصر في مختصر قيام الليل (9) ، وابن جرير 21/ 505، 510، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل 1/ 308 (298) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه أحمد في الزهد (322) .