فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 16717

{لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ}

4415 - عن أبي العالِية -من طريق الربيع بن أنس- {لئلا يكون للناس عليكم حجة} ، يعني به: أهل الكتاب حين قالوا: صُرِف محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبة. وقالوا: اشتاق الرجل إلى بيت أبيه ودين قومه. وكان حجتهم على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند انصرافه إلى البيت الحرام أن قالوا: سيرجع إلى ديننا، كما رجع إلى قبلتنا (1) . (ز)

4416 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق عيسى، عن ابن أبي نَجِيح- في قوله: {لئلا يكون للناس عليكم حجة} ، قال: حُجَّتُهم قولُهم: قد راجَعْتَ قبلتنا (2) . (2/ 36)

4417 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ورْقاء، عن ابن أبي نَجِيح- {لئلا يكون للناس عليكم حجة} ، يعني: على أُمَّةِ محمد - صلى الله عليه وسلم -، وحجتُهم قولُهم: تركت قبلتنا (3) . (ز)

4418 - عن الضحاك بن مُزاحِم =

4419 - وعطاء بن أبي رباح، قالا: قد رجعتَ إلى قبلتنا (4) . (ز)

4420 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثل ذلك (5) . (ز)

4421 - وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثل ذلك (6) . (ز)

4422 - عن الحسن البصري: {لئلا يكون للناس عليكم حجة} أخبره الله تعالى أنه لا يُحَوِّله عن الكعبة إلى غيرها أبدًا؛ فيحتج عليه بذلك محتجّون، كما احتجّ عليه مشركو العرب في قولهم: رغبتَ عن قبلة آبائك، ثُمَّ رجعتَ إليها (7) . (ز)

4423 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {لئلا يكون للناس عليكم حجة} ، قال: يعني بذلك: أهل الكتاب، قالوا حين صُرِف نبي الله إلى الكعبة البيت الحرام: اشتاق الرجل إلى بيت أبيه، ودين قومه (8) . (2/ 35)

4424 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: لئلا يكون للناس

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 258 (1387) .

(2) أخرجه ابن جرير 2/ 685. وعلّقه ابن أبي حاتم 1/ 258. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) تفسير مجاهد ص 216.

(4) علّقه ابن أبي حاتم 1/ 258.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 258.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 258.

(7) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 187 - .

(8) أخرجه ابن جرير 2/ 682. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت