فهرس الكتاب

الصفحة 4063 من 16717

{الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا}

19065 - عن عائشة -من طريق أبي طلحة- في قوله: {ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها} ، قال: مكة (1) . (4/ 537)

19066 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-، مثله (2) . (4/ 537)

19067 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثله (3) . (ز)

19068 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها} ، قال: هي مكة، كان بها رجال ونساء وولدان من المسلمين، فأُمِر نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقاتل في سبيلهم، وفيهم، حتى يستنقذوهم (4) . (ز)

19069 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال سبحانه: {الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية} يعني: مكة {الظالم أهلها} (5) . (ز)

19070 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- القرية الظالم أهلها: مكة (6) [1765] . (ز)

19071 - عن الحسن البصري =

19072 - وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها} ، قالا: خرج رجلٌ من القرية الظالمة إلى القرية الصالحة، فأدركه الموت في الطريق، فنأى بصدره إلى القرية الصالحة، قالا: فما تلافاه إلا ذلك، فاحتجَّت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فأُمِرُوا أن يُقَدِّروا أقرب القريتين إليه، فوجدوه

[1765] نقل ابنُ عطية (2/ 603) الإجماعَ على تفسير القرية بأنّها مكة، ثم أتبع ذلك بقوله: «والآية تتناول المؤمنين، والأسرى، وحواضر الشرك إلى يوم القيامة» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1002.

(2) أخرجه ابن جرير 7/ 228. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 1002.

(3) أخرجه ابن جرير 7/ 226. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 1002.

(4) أخرجه ابن المنذر 2/ 792.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 389.

(6) أخرجه ابن جرير 7/ 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت