فهرس الكتاب

الصفحة 14833 من 16717

{وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) }

75715 - قال مقاتل بن سليمان: {وجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ والأَرْضِ} يعني: السموات السبع والأرضين السبع، لو أُلصقت السموات السبع بعضها إلى بعض، ثم أُلصقت السموات بالأرضين؛ لكانت الجنان في عرضها جميعًا، ولم يذكر طولها، {أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ} يعني: صدَّقوا بتوحيد الله - عز وجل - {ورُسُلِهِ} محمد - صلى الله عليه وسلم - أنه نبي. يقول الله تعالى: {ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ} مِن عباده، فيخصّهم بذلك، {واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ} (1) . (ز)

{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ}

75716 - عن أبي حسان: أنّ رجلين دخلا على عائشة، فقالا: إنّ أبا هريرة يحدِّث أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «إنما الطِّيرة في الدّابّة، والمرأة، والدار» . فقالت: والذي أنزل القرآن على أبي القاسم، ما هكذا كان يقول، ولكن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كان أهل الجاهلية يقولون: إنما الطِّيرة في المرأة، والدّابّة، والدار» . ثم قرأت: {ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ في الأَرْضِ ولا في أنْفُسِكُمْ إلّا في كِتابٍ مِن قَبْلِ أنْ نَبْرَأَها إنَّ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ} (2) . (14/ 284)

75717 - عن سُليم بن جابر الهُجَيمي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سيُفتَح على أُمّتي بابٌ مِن القَدَر في آخر الزمان، لا يسدُّه شيء، يكفيكم منه أن تَلْقَوْهم بهذه الآية:

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 243 - 244.

(2) أخرجه أحمد 43/ 197 (26088) ، والحاكم 2/ 521 (3788) .

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع 5/ 104 (8404، 8405) : «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح» . وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 689 (993) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت