{ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ في الأَرْضِ ولا في أنْفُسِكُمْ إلّا في كِتابٍ} الآية» (1) . (14/ 287)
75718 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ في الأَرْضِ ولا في أنْفُسِكُمْ} ، يقول: في الدين والدنيا (2) . (14/ 283)
75719 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: {ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ} الآية، قال: هو شيء قد فُرِغ منه مِن قبل أن نَبرأ الأنفس (3) . (14/ 284)
75720 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ في الأَرْضِ ولا في أنْفُسِكُمْ إلّا في كِتابٍ مِن قَبْلِ أنْ نَبْرَأَها إنَّ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ} : يريد: مصائب المعاش، ولا يريد مصائب الدين، إنه قال: {لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ولا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ} وليس من مصائب الدين، أمرهم أن يأْسَوْا على السيئة ويفرحوا بالحسنة (4) . (14/ 285)
75721 - عن الربيع بن أبي صالح، قال: دخلتُ على سعيد بن جُبَير في نفرٍ، فبكى رجل من القوم، فقال: ما يبكيك؟ فقال: أبكي لِما أرى بك، ولِما يُذهَب بك إليه. قال: فلا تبكِ؛ فإنه كان في علْم الله أن يكون، ألا تسمع إلى قوله: {ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ في الأَرْضِ ولا في أنْفُسِكُمْ إلّا في كِتابٍ مِن قَبْلِ أنْ نَبْرَأَها} (5) . (14/ 286)
75722 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ في الأَرْضِ ولا في أنْفُسِكُمْ إلّا في كِتابٍ} ، قال: هو شيءٌ قد فُرِغ منه (6) . (ز)
75723 - قال عامر الشعبي: المصيبة: ما يكون من خير وشرٍّ، وما يسيء ويسُرّ (7) . (ز)
75724 - عن الحسن البصري -من طريق منصور- أنه سُئِل عن هذه الآية: {ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ} . فقال: سبحان الله، مَن يشكُّ في هذا؟! كلّ مصيبة بين السماء والأرض ففي كتاب من قبل أن تُبرأ النّسمة (8) . (14/ 284)
(1) أورده الديلمي في مسند الفردوس 2/ 322 (3466) .
(2) أخرجه ابن جرير 22/ 420 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 47 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 418 بلفظ: هو شيء قد فُرغ منه من قبل أن نبرأ النفس.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 114. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 22/ 419.
(7) تفسير الثعلبي 9/ 245.
(8) أخرجه ابن جرير 22/ 419، والبيهقي في شعب الإيمان (9770) ، وابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة (15) .