فهرس الكتاب

الصفحة 14215 من 16717

72204 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: {حَفِيظٍ} المُحافظ على نفسه المتعهّد لها (1) . (ز)

72205 - قال عطاء بن أبي رباح: {حَفِيظٍ} هو الذي يذكر الله في الأرض القَفر (2) . (ز)

72206 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {حَفِيظٍ} ، قال: لِما استودعه الله مِن حقّه ونعمته (3) . (13/ 644)

72207 - عن سعيد بن سنان -من طريق هارون بن عنترة- في قوله: {لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ} ، قال: حفظ ذنوبه، فتاب منها ذنبًا ذنبًا (4) . (13/ 643)

72208 - قال مقاتل بن سليمان: {حَفِيظٍ} لأمر الله - عز وجل - (5) . (ز)

72209 - قال مقاتل بن حيان: {حَفِيظٍ} المُطيع (6) [6157] . (ز)

{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ}

72210 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم =

72211 - وإسماعيل السُّدِّيّ: {بِالغَيْبِ} يعني: في الخلاء، حيث لا أحد (7) . (ز)

[6157] اختُلف في معنى: {حفيظ} على أقوال: الأول: أنه حفظ ذنوبه حتى تاب منها. الثاني: أنه حفيظ على فرائض الله وما ائتمنه عليه. الثالث: المطيع فيما أمر. الرابع: أنه الحافظ لحق الله بالاعتراف ولنِعمه بالشكر.

ورجَّح ابنُ جرير (21/ 452) العموم، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذكره- وصف هذا التائب الأوّاب بأنه حفيظ، ولم يحصر به على نوع من أنواع الطاعات دون نوع، فالواجب أن يعمّ كما عمَّ -جلَّ ثناؤه-، فيُقال: هو حفيظ لكل ما قرّبه إلى ربه من الفرائض والطاعات، والذنوب التي سلفت منه للتوبة منها والاستغفار» .

(1) تفسير الثعلبي 9/ 105، وتفسير البغوي 4/ 276.

(2) تفسير الثعلبي 9/ 105.

(3) أخرجه ابن جرير 21/ 452. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) أخرجه البيهقي (7192) .

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 114.

(6) تفسير الثعلبي 9/ 104.

(7) تفسير الثعلبي 9/ 105، وتفسير البغوي 4/ 276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت