فهرس الكتاب

الصفحة 3354 من 16717

مِن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أتَوْا عبدَ الله بنَ أُبَيِّ، فقالوا له: ما ترى؟ فقال: إنّا واللهِ ما نُؤامَر، لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا (1) . (4/ 81)

15138 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {يقولون لو كان لنا من الأمر شيء} ، قال: ذاكم يومَ أحد، كانوا يومئذٍ فريقين، فأمّا المؤمنون فغشاهم الله النعاس، والطائفة الأخرى المنافقون، وليس لهم همٌّ إلا أنفسهم، أجبنُ قومٍ، وأرعبُهم، وأخذلُهم للحق (2) . (ز)

15139 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: فقالوا: لو كُنّا على شيء من الأمر ما قُتِلنا هاهنا، ولو كُنّا في بيوتنا ما أصابنا القتلُ (3) . (ز)

{قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ}

15140 - عن عمرو بن عبيد، عن الحسن البصري، قال: سُئِل عن قوله: {قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم} . قال: كَتَب الله على المؤمنين أن يُقاتِلوا في سبيله، وليس كلُّ مَن يقاتل يُقتَل، ولكن يُقتَل مَن كَتَب اللهُ عليه القتلَ (4) . (4/ 81)

15141 - قال مقاتل بن سليمان: قال الله - عز وجل - لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {قل} لهم يا محمد: {لو كنتم في بيوتكم لبرز} كما تقولون: لَخَرج من البيوت {الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم} فمَن كتب عليه القتل لا يموت أبدًا، ومن كتب عليه الموت لا يُقْتل أبدًا (5) . (ز)

15142 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ذكر الله تَلاوُمَهم -يعني: تلاومَ المنافقين-، وحسرتَهم على ما أصابهم، ثُمَّ قال لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {قل لو كنتم في بيوتكم} لم تحضروا هذا الموضع الذي أظهر الله جل وعز فيه منكم ما أظهر مِن سرائركم؛ لأخرج الذين كُتِب عليهم القتلُ إلى موطنٍ غيرِه يُصْرَعون فيه (6) . (ز)

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 795.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 794 - 795، وابن المنذر 2/ 456 - 457.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 795.

(4) أخرجه ابن جرير 6/ 171.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 307 - 308.

(6) أخرجه ابن جرير 6/ 170، وابن أبي حاتم 3/ 796، وابن المنذر 2/ 458 من طريق إبراهيم بن سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت