تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول إلى قوله: {والله خبير بما تعملون} (1) . (ز)
31852 - قال مقاتل بن سليمان: {ألا تُقاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أيْمانَهُمْ} يعني: نقضوا عهدَهم حين أعانوا كنانة بالسلاح على خزاعة، وهم صلح النبي - صلى الله عليه وسلم -، {وهَمُّوا بِإخْراجِ الرَّسُولِ} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة حين هَمُّوا في دار الندوة بقتل النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو بوثاقه، أو بإخراجه (2) . (ز)
31853 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {وهم بدؤكم أول مرة} : قتال قريشٍ حلفاءَ محمد - صلى الله عليه وسلم - (3) . (ز)
31854 - عن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك (4) . (ز)
31855 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {وهم بدءوكم أول مرة} بالقتال (5) . (ز)
{أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) }
31856 - قال مقاتل بن سليمان: {وهُمْ بَدَؤُكُمْ أوَّلَ مَرَّةٍ} بالقتال، حين ساروا إلى قتالكم ببدر (6) . (ز)
31857 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: {مؤمنين} ، قال: مُصَدِّقين (7) . (ز)
31858 - قال مقاتل بن سليمان: {أتَخْشَوْنَهُمْ} فلا تقاتلونهم؟! {فاللَّهُ أحَقُّ أنْ تَخْشَوْهُ} في ترك أمره؛ {إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} به، يعني: إن كنتم مصدِّقين
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 368.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 159 - 160.
(3) تفسير مجاهد ص 365، وأخرجه ابن جرير 11/ 368، وابن أبي حاتم 6/ 1762.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1762.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 368، وابن أبي حاتم 6/ 1763.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 159 - 160.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1763.