66459 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {وآتَيْناهُ الحِكْمَةَ} ، قال: أُعْطِيَ الفهم (1) . (12/ 522)
66460 - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بشر- {وآتَيْناهُ الحِكْمَةَ} ، قال: الصواب (2) . (12/ 522)
66461 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وشَدَدْنا مُلْكَهُ وآتَيْناهُ الحِكْمَةَ} : أي: السُّنَّة (3) . (12/ 521)
66462 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وآتَيْناهُ الحِكْمَةَ} ، قال: النُّبُوَّة (4) . (12/ 522)
66463 - قال مقاتل بن سليمان: {وآتَيْناهُ الحِكْمَةَ} ، يعني: وأعطيناه الفهم والعلم (5) [5548] . (ز)
[5548] اختلف السلف في تفسير قوله: {آتيناه الحكمة} على أقوال: الأول: أنها الفهم والعلم. الثاني: أنها النبوة. الثالث: أنها علم السنن.
وقد ذكر ابنُ عطية (7/ 331) هذه الأقوال، ثم قال معلِّقًا: «هي عقائد البرهان» .
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 49. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح 6/ 456 - . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 161 من طريق معمر، وابن جرير 20/ 48. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 46، 48، 49، والحاكم 2/ 586 - 587.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 639.