فهرس الكتاب

الصفحة 7715 من 16717

37289 - عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: قُسِم الحُسنُ ثلاثة أثلاثٍ؛ فأُعطِيَ يوسف الثُّلُث، وقُسِم الثُلُثان بين الناس، فكان أحسنَ الناس (1) . (8/ 245)

37290 - عن إسحاق بن عبد الله، قال: كان يوسفَ - عليه السلام - إذا سار في أزِقَّةِ مصر يُرى تَلَأْلُؤُ وجهه على الجدران، كما يُرى تَلَأْلُؤُ الماءِ والشمسِ على الجدران (2) . (8/ 244)

37291 - قال مقاتل بن سليمان: كان أُعْطِي يوسفُ في زمانه ثُلُث الحُسْن، وأتاه الحُسْنُ مِن قِبَل جدِّه إسحاق، مِن قِبَل أُمِّه سارة، ووَرِثَتْ سارة حُسْنَها مِن قِبَل حواء امرأة آدم - عليه السلام -، وحُسْنُ حواء مِن آدم؛ لأنّها خُلِقَت منه. وقال مقاتل: كلُّ ذكر أحسن مِن الأنثى، من الأشياء كلها، وفضلُ يوسف في زمانه بحُسْنِه على الناس كفضل القمر ليلة البدر على الكواكب (3) . (ز)

37292 - قال محمد بن إسحاق: ذهب يوسفُ وأمُّه بثُلُثِي الحُسْن (4) . (ز)

{قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ}

37293 - عن زيد بن أسلم -من طريق يحيى بن العلاء- قال: ... فلمّا ولّى عنهُنَّ قالت: هذا الذي لُمْتُنَّنِي فيه، فلقد رأيتُكُنَّ تُقَطِّعْنَ أيديَكُنَّ وما تَشْعُرْنَ. قال: فنظَرْنَ إلى أيديهن، فجعلن يصِحْن ويبكين. قالت: فكيف أصنع أنا؟! فقلن: {حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم} ، وما نرى عليك مِن لوم بعد الذي رأينا (5) . (8/ 242)

37294 - قال مقاتل بن سليمان: قالتْ زليخا: {فذلكن الذي لمتنني فيه} الذي افْتُتِنتُنَّ به (6) [3357] . (ز)

[3357] ذكر ابنُ عطية (5/ 82) أنّ الضمير في {فيه} يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون عائدًا على يوسف. الثاني: أن تكون الإشارة إلى حُبِّ يوسف، والضمير عائد على الحُبِّ. وعلَّق عليه بقوله: «فيكون ذلك إشارةً إلى غائب على بابه» .

(1) أخرجه ابن جرير 13/ 137 بنحوه من طريق عيسى بن يونس، وابن أبي حاتم 7/ 2136. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 331.

(4) تفسير البغوي 4/ 224.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2137.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت