{أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) }
83391 - عن ابن عمر، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، {مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ} ، قال: «الذي مأواه المزابل» (1) . (15/ 451)
83392 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ذا مَتْرَبَةٍ} : يعني: بعيد التربة، أي: غريبًا مِن وطنه (2) . (15/ 450)
83393 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ} ، قال: هو المطروح الذي ليس له بيت. وفي لفظ للحاكم: هو التَرِب الذي لا يَقيه مِن التراب شيء. وفي لفظ: هو اللازِق بالتراب مِن شِدّة الفقر (3) [7183] . (15/ 450)
83394 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ} ، يقول: شديد الحاجة (4) . (15/ 451)
83395 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- {أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ} ، يقول: مسكين ذو بنين وعيال، ليس بينك وبينه قرابة (5) . (15/ 451)
83396 - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {ذا مَتْرَبَةٍ} . قال: ذا جَهْد وحاجة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
[7183] علَّق ابنُ كثير (14/ 362) على قول ابن عباس من طريق مجاهد، ومن طريق العَوفيّ، وقول سعيد بن جُبَير، وعكرمة من طريق الأحوص، وقتادة، بقوله: «وكل هذه قريبة المعنى» .
(1) أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 214 (1495) -.
قال الزيلعي: «غريب» .
(2) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 430 - 431 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه سعيد بن منصور -كما في فتح الباري 8/ 407 - ، وابن جرير 24/ 427 - 429 من طريقي مجاهد وسعيد بن جُبَير، والحاكم 2/ 524. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 24/ 429. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 24/ 430.