قال: اضْطَّرَّها إلى جِذع نخلة (1) . (10/ 51)
46401 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة} ، يقول: ألْجَأها المخاضُ إلى جِذع النخلة (2) . (ز)
46402 - قال مقاتل بن سليمان: {فأجاءها المخاض} ، يعني: فأَلْجَأَها (3) . (ز)
46403 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة} ، قال: كان جِذْعًا يابِسًا (4) . (10/ 52)
46404 - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- في قوله: {إلى جذع النخلة} ، قال: كانت عجوة (5) . (ز)
46405 - قال مقاتل بن سليمان: {إلى جذع النخلة} ، ولم يكن لها سَعَفٌ (6) . (ز)
46406 - عن أبي عبيد الله -من طريق هلال بن خباب- {فأجاءها المخاض} ، قال: إلى جذع نخلة يابس، قد جِيء به لِيُبْنى به بيتٌ يُقال له: بيت لحم، فَحَرَّكَتْهُ، فإذا هو نخلة (7) . (10/ 52)
46407 - عن أبي قدامة، قال: أُنْبِتَتْ لمريم نخلةٌ تَعَلَّقُ بها كما تَعَلَّقُ المرأة بالمرأة عند الولادة (8) . (10/ 52، 89)
{قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) }
46408 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: {وكنت نسيا منسيا} ، قال: لم أُخْلَق، ولم أك شيئًا (9) . (10/ 52)
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 494. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 494.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 624.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 511. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه الثوري في تفسيره ص 183.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 624.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم.
(9) أخرجه ابن جرير 15/ 499. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.