فهرس الكتاب

الصفحة 15745 من 16717

نُطفة، عَلقة، مُضغة، ثم صار إنسانًا بعد ماء ودم، {فَجَعَلْناهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} مِن بعد ما كان نُطفة ميّتة (1) [6925] . (ز)

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ}

80379 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ} ، قال: الشقاوة، والسعادة (2) . (15/ 149)

80380 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ} ، قال: سبيل الهُدى (3) . (15/ 149)

80381 - عن عطية العَوفيّ، {إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ} ، قال: الخير، والشّرّ (4) [6926] . (15/ 149)

80382 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ} إلى {إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ} ، قال: ننظر أي شيء يَصنع، أي الطريقين يَسلك، وأي الأمرين يَأخذ. قال: وهذا الاختبار (5) . (ز)

80383 - قال مقاتل بن سليمان: {إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ} ، يعني: سبيل الضّلالة

[6925] ذكر ابن عطية (8/ 486) أنّ قوله تعالى: {فجعلناه} عَطف جملة نِعَم على جملة نِعَم، ثم ذكر أنّ بعض النحويين قال: إنما المعنى: فَلِنَبْتَليه جعلناه سميعًا بصيرًا، ثم تَرتّب اللفظ مُؤخرًا متداخلًا، كأنه قال: نحن نَبْتليه فلذلك جعلناه. ثم علَّق بقوله: «والابتلاء -على هذا التأويل- إنما هو بالأسماع والأبصار، لا بالإيجاد، وليس {نبتليه} حالًا» .

[6926] ذكر ابنُ كثير (14/ 206 - 207) أنّ هذا القول قول الجمهور، ثم ذكر قولًا آخر بأن قوله: {إنا هديناه السبيل} يعني: خروجه من الرَّحِم. ونسبه لمجاهد، وأبي صالح، والضَّحّاك، والسُّدِّيّ. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا قول غريب» . ورجَّح الأول، فقال: «والصحيح المشهور الأول» . ولم يذكر مستندًا.

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 522 - 523.

(2) أخرجه ابن جرير 23/ 537 - 538. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(5) أخرجه ابن جرير 23/ 538.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت