فهرس الكتاب

الصفحة 13011 من 16717

66347 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ} ، قال: طرق السموات (1) [5540] . (ز)

{جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (11) }

66348 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ} قال: قريش، {مِنَ الأَحْزابِ} قال: القرون الماضية (2) . (12/ 509)

66349 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ} ، قال: وعده الله وهو بمكة أنه سيهزم له جندَ المشركين، فجاء تأويلُها يومَ بدر (3) .

66350 - قال مقاتل بن سليمان: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ} فأخبر اللهُ تعالى بهزيمتهم ببدر، مثل قوله: {سَيُهْزَمُ الجَمْعُ} [القمر: 45] ببدر. و {الأحزاب} : بني المغيرة، وبني أمية، وآل أبي طلحة (4) [5541] .

[5540] بيّن ابنُ جرير (20/ 28) أن معنى الأسباب: الأبواب والطرق. ثم ذكر اختلاف أهل التأويل في معنى الأسباب في هذا الموضع على قولين: الأول: أنها الأبواب والطرق. الثاني: ما جاء في قول الربيع بن أنس. ثم علّق بقوله: «وأصل السبب عند العرب: كل ما تسبب به إلى الوصول إلى المطلوب مِن حبل، أو وسيلة، أو رحم، أو قرابة، أو طريق، أو محجة، وغير ذلك» .

وقال ابنُ عطية (7/ 327) : «والأسباب: كل ما يتوصل به إلى الأشياء، وهي هنا بمعنى: الحبال والسلالم» .

[5541] ذكر ابنُ عطية (7/ 327 بتصرف) اختلافًا في الإشارة بـ {هنالك} على أقوال، فقال: «وقوله تعالى: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ} اختلف المتأولون في الإشارة بـ {هُنالِكَ} إلى ما هي؟ فقالت فرقة: أشار إلى الارتقاء في الأسباب، أي: هؤلاء القوم إن راموا ذلك جند مهزوم. وقالت فرقة: الإشارة بـ {هُنالِكَ} إلى حماية الأصنام وعضدها، أي: هؤلاء القوم جند مهزوم في هذه السبيل. وقال مجاهد: الإشارة بـ {هُنالِكَ} إلى يوم بدر، وكان غيبٌ أعْلَمَ اللهُ به على لسان رسوله، أي: جند المشركين يهزمون، فخرج في بدر. وقالت فرقة: الإشارة إلى حصر عام الخندق بالمدينة» . وعلَّق على القول الأول بقوله: «وهذا قويٌّ» .

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 28.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأوَّله في تفسير مجاهد (572) ، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 296 - ، وابن جرير 20/ 29.

(3) أخرجه ابن جرير 20/ 29، وعبد الرزاق 2/ 161 بنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 637 - 638.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت