فهرس الكتاب

الصفحة 7528 من 16717

{أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ (89) }

36263 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- قال: إنّ شعيبًا قال لقومه: يا قومِ، اذكروا قومَ نوح وعاد وثمود، وما قومُ لوط منكم ببعيد. وكان قومُ لوط أقربَهم إلى شعيب، وكانوا أقربَهم عهدًا بالهلاك (1) . (8/ 130)

36264 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وما قوم لوط منكم ببعيد} ، قال: إنّما كانوا حديثي عهدٍ قريبٍ بعد نوح وثمود (2) . (8/ 131)

36265 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ويا قوم لا يجرِمَنَّكم شِقاقي} الآية، يقول: لا يَحْمِلنَّكم عداوتي على أن تَتَمادَوا في الضلال والكفر؛ فيصيبكم مِن العذاب ما أصابهم (3) . (8/ 131)

36266 - قال مقاتل بن سليمان: {أنْ يُصِيبَكُمْ} مِن العذاب في الدنيا {مِثْلُ ما أصابَ قَوْمَ نُوحٍ} مِن الغَرَق، {أوْ قَوْمَ هُودٍ} مِن الرِّيح، {أوْ قَوْمَ صالِحٍ} مِن الصَّيْحَة، {وما قَوْمُ لُوطٍ} أي: ما أصابهم مِن الخَسْف والحَصْب {مِنكُمْ بِبَعِيدٍ} كان عذابُ قوم لوط أقربَ العذاب إلى قوم شعيب مِن غيرهم (4) [3278] . (ز)

36267 - عن أبي ليلى الكندي، قال: أشرف عثمانُ على الناس مِن دارِه وقد

[3278] ذكر ابنُ عطية (5/ 8) أنّ قصة قوم لوط كانت أقربَ القصص عهدًا بقصة قوم شعيب، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «وقد يحتمل أن يريد: وما منازل قوم لوط منكم ببعيد. فكأنه قال: وما قوم لوط منكم ببعيد بالمسافة. ويتضمن هذا القول ضرب المثل لهم بقوم لوط» .

(1) أخرجه ابن عساكر 23/ 70 - 71، وقد سقط أول الأثر من المخطوط والمطبوع. وينظر: مختصر ابن منظور 10/ 310 - 311. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.

(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 310 - 311، وابن جرير 12/ 551، وابن أبي حاتم 6/ 2075.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2075. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت