فهرس الكتاب

الصفحة 13314 من 16717

{وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ}

67831 - قال عبد الله بن عباس: {وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه} ليقتلوه ويُهلكوه (1) . (ز)

67832 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه} : أي: ليقتلوه (2) . (13/ 15)

67833 - قال مقاتل بن سليمان: {وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه} ، يعني: ليقتلوه (3) . (ز)

{وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) }

67834 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ} ، قال: شديدٌ، واللهِ (4) . (13/ 15)

67835 - قال مقاتل بن سليمان: {وجادَلُوا} يعني: وخاصموا رسلَهم {بِالباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الحَقَّ} يعني: لِيُبطلوا به الحقَّ الذي جاءت به الرسلُ، وجدالهم أنهم قالوا لرسلهم: ما أنتم إلا بشر مثلنا، وما نحن إلا بشر مثلكم، ألا أرسل الله ملائكة! فهذا جدالهم كما قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، {فَأَخَذْتُهُمْ} بالعذاب، {فَكَيْفَ كانَ عِقابِ} يعني: عقابي، أليس وجدوه حقًّا؟ (5) . (ز)

67836 - عن عبد الله بن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «مَن أعان باطِلًا لِيُدحِض بباطله حقًّا فقد برئت منه ذِمَّةُ الله، وذِمَّةُ رسوله» (6) . (13/ 16)

(1) تفسير البغوي 7/ 139.

(2) أخرجه ابن جرير 20/ 281. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 705 - 706.

(4) أخرجه ابن جرير 20/ 282. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 705 - 706.

(6) أخرجه الحاكم 4/ 112 (7052) ، وفيه حنش الرحبي.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: «حنش الرحبي ضعيف» . قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص 303 (760) : «الحديث منكر» . وقال الهيثمي في المجمع 4/ 205 (7063) : «رواه الطبراني في الثلاثة، وفي إسناد الكبير: حنش، وهو متروك، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق، وفي إسناد الصغير والأوسط: سعيد بن رحمة، وهو ضعيف» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 7/ 384 (7134) : «رواه مسدّد، والطبراني، والأصبهاني، ومدار أسانيدهم على حسين بن قيس، المعروف بحنش، وهو ضعيف» . وأورده الألباني في الصحيحة 3/ 17 (1020) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت