فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 16717

تليها». قال عروة: الآية: {إنّ الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} إلى قوله: {اللاعنون} (1) . (ز)

4685 - عن أبي هريرة -من طريق الأعرج- قال: لولا آيةٌ في كتاب الله ما حَدَّثْتُ أحدًا بشيء أبدًا. ثم تلا هذه الآية: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} الآية (2) . (2/ 104)

4686 - عن أبي هريرة -من طريق ابن المسيب- قال: لولا آيتان أنزلهما الله في كتابه ما حَدَّثْتُ شَيْئًا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات} إلى آخر الآية، والآية الأخرى: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: 187] إلى آخر الآية (3) . (ز)

{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا}

4687 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق محمد بن مروان، عن الكَلْبِيِّ، عن أبي صالح- في هذه الآية، قال: هو الرجل يَلْعَنُ صاحبَه في أمْر يَرى أنّه قد أتى إليه، فترتفع اللعنة في السماء سريعًا، فلا تجد صاحبها التي قيلت له أهْلًا، فترجع إلى الذي تَكَلَّم بها، فلا تجد لها أهلًا، فتنطلق فتقع على اليهود، فهو قوله: {ويلعنهم اللاعنون} . فمن تاب منهم ارتفعت عنهم اللعنة، فكانت في من بَقِيَ من اليهود، وهو قوله: {إلا الذين تابوا} الآية (4) . (2/ 102)

4688 - عن عبد الله بن عباس: في قوله: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} إلى قوله: {اللاعنون} ، ثم استثنى فقال: {إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا} الآية (5) . (2/ 104)

4689 - عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {إلا الذين تابوا} ، يعني: من الشرك (6) . (ز)

(1) أخرجه البخاري 1/ 43 (160) ، ومسلم 1/ 206 (227) .

(2) أخرجه ابن سعد 2/ 362 - 363، والبخاري (118) ، وابن ماجه (262) ، وابن جرير 2/ 732 من طريق محمد، وابن أبي حاتم 1/ 268، والحاكم 2/ 271. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) أخرجه ابن جرير 2/ 732. كما أخرجه البخاري (2350) ، وابن أبي حاتم 1/ 268 دون ذكر آية آل عمران.

(4) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (5192) .

(5) عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت