{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) }
75476 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: {وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ} : وهم المشركون (1) . (14/ 254)
75477 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَمّا إنْ كانَ} هذا الميت {مِنَ المُكَذِّبِينَ} بالبعث {الضّالِّينَ} عن الهُدى (2) . (ز)
{فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) }
75478 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدّثني فلان بن فلان، سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَن أحَبّ لقاء الله أحَبّ اللهُ لقاءه، ومَن كره لقاء الله كره الله لقاءه» . فأكَبّ القومُ يبكون، فقالوا: إنّا نكره الموت! قال: «ليس ذاك، ولكنه إذا حُضر، {فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ} فإذا بُشّر بذلك أحَبّ لقاء الله، والله للقائه أحبّ. {وأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ} فإذا بُشِّر بذلك كره لقاء الله، والله للقائه أكْرَه» (3) . (14/ 244)
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 226.
(3) أخرجه أحمد 30/ 216 (18283) ، وأخرجه يحيى بن سلام مختصرًا -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 346 - 347 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
قال محققو المسند: «إسناده حسن» .