49643 - عن الحسن البصري، في قوله: {ويدعوننا رغبا ورهبا} ، قال: دام خوفهم ربهم فلم يفارق خوفه قلوبهم؛ إن نزلت بهم رغبة خافوا أن يكون ذلك استدراجًا مِن الله لهم، وإن نزلت بهم رهبةٌ خافوا أن يكون الله - عز وجل - قد أمر بأخذهم لبعض ما سلف منهم (1) . (10/ 368)
49644 - قال مقاتل بن سليمان: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات} يعني: أعمال الصالحات، يعني: زكريا وامرأته، {ويدعوننا رغبا} في ثواب الله - عز وجل -، {ورهبا} من عذاب الله - عز وجل - (2) . (ز)
49645 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {ويدعوننا رغبا ورهبا} ، قال: {رغبا} في رحمة الله، {ورهبا} من عذاب الله (3) . (10/ 367)
49646 - قال سفيان الثوري، في قوله: {يدعوننا رغبا ورهبا} ، قال: رغبًا فيما عندنا، ورهبًا مِمّا عندنا (4) . (ز)
49647 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله تعالى: {ويدعوننا رغبا ورهبا} ، قال: خوفًا وطمعًا، وليس ينبغي لأحدهما أن يُفارِق الآخر (5) . (10/ 368)
49648 - قال يحيى بن سلّام: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات} يعني: الأعمال الصالحة، {ويدعوننا رغبا ورهبا} يعني: طمعًا وخوفًا (6) . (ز)
{وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90) }
49649 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وكانوا لنا خاشعين} ، قال: متواضعين (7) . (10/ 369)
49650 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- يدعوننا رغبا ورهبا
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 91.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 389 - 390. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) تفسير الثوري ص 204، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 78، من طريق بشر بن منصور.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 390. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 339.
(7) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 339 من طريق عاصم بن حكيم. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.