فهرس الكتاب

الصفحة 9224 من 16717

{وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} (1) [4038] . (9/ 573)

45197 - قال عبد الله بن عباس: أراد النضر بن الحارث وجدالَه في القرآن (2) . (ز)

45198 - قال محمد بن السائب الكلبي: أراد به: أُبي بن خلف الجمحي (3) . (ز)

45199 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} ، قال: الجدل: الخصومة؛ خصومة القوم لأنبيائهم، وردهم عليهم ما جاؤوا به، وكل شيء في القرآن مِن ذكر الجدل فهو من ذلك الوجه، في ما يخاصمونهم من دينهم، يردون عليهم ما جاؤوا به (4) . (9/ 573)

45200 - قال يحيى بن سلّام: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} ، يعني: الكافر يجادل في الله (5) . (ز)

{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ}

45201 - قال مقاتل بن سليمان: {وما منع الناس} يعني: المستهزئين والمطعمين في غزاة بدر {أن يؤمنوا} يعني: أن يُصَدِّقوا بالقرآن {إذ جاءهم الهدى} يعني: البيان، وهو القرآن، وهو هدى من الضلالة، {ويستغفروا ربهم} مِن الشرك (6) . (ز)

45202 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم} ، أي: مِن شركهم (7) . (ز)

[4038] ساق ابنُ عطية (5/ 623) هذا الحديث، ثم علَّق بقوله: «فقد استعمل الآيةَ على العموم في جميع الناس» .

(1) أخرجه البخاري 2/ 50 (1127) ، 9/ 106 (7347) ، 9/ 137 (7465) ، ومسلم 1/ 537 (775) ، وابن أبي حاتم 7/ 2368 (12861) . وأورده الثعلبي 6/ 178.

(2) تفسير البغوي 5/ 181.

(3) تفسير البغوي 5/ 181.

(4) أخرجه ابن جرير 15/ 300 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 193.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 590.

(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت