فهرس الكتاب

الصفحة 8487 من 16717

هذا قولُهم: {هذا لله بزعمهم وهذا لِشُركائنا} [الأنعام: 136] (1) . (9/ 62)

41401 - قال مقاتل بن سليمان: {ويَجْعَلُونَ} يعني: ويَصِفُون {لِما لا يَعْلَمُونَ} من الآلهة أنها آلهة {نَصِيبًا مِمّا رَزَقْناهُمْ} من الحرث والأنعام (2) . (ز)

41402 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم} ، قال: جعلوا لآلهتهم التي ليس لها نصيب ولا شيء؛ جعلوا لها نصيبًا مما قال الله من الحرث والأنعام؛ يُسَمُّون عليها أسماءها، ويذبحون لها (3) . (ز)

41403 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم} ، يعني: آلهتهم، أي: يجعلون لما لا يعلمون أنه خلق مع الله شيئًا، ولا أمات، ولا أحيا، ولا رزق معه شيئًا نصيبا مما رزقناهم، يعني: قوله: {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا} [الأنعام: 136] (4) [3681] . (ز)

{تَاللَّهِ}

41404 - قال مقاتل بن سليمان: {تاللَّهِ} قل لهم يا محمد: والله (5) . (ز)

41405 - قال يحيى بن سلّام: {تالله} قسم. أقسم بنفسه (6) . (ز)

[3681] قال ابنُ عطية (5/ 371) : «وقوله: {لِما لا يَعْلَمُونَ} يريد الأصنام، ومعناه: لا يعلمون فيهم حجة ولا برهانًا، ويحتمل أن يريد بقوله: {يَعْلَمُونَ} الأصنام، أي: يجعلون لجمادات لا تعلم شيئا نَصِيبًا، فالمفعول محذوف، ثم عبر عنهم بعبارة من يعقل بحسب مذهب الكفار الذين يسندون إليها ما يُسند إلى من يعقل، وبحسب أنه إسناد منفي، وهذا الاحتمال كله ضعيف» .

(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 473.

(3) أخرجه ابن جرير 14/ 253.

(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 69.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 473.

(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت