{فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) }
41298 - قال مقاتل بن سليمان: {فما هم بمعجزين} ، يعني: سابقي الله - عز وجل - بأعمالهم الخبيثة حتى يجزيهم بها (1) . (ز)
41299 - قال يحيى بن سلّام: {فما هم بمعجزين} بسابقين (2) . (ز)
{أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ}
41300 - عن عمر بن الخطاب -من طريق إبراهيم بن عامر بن مسعود، عن رجل- أنّه سألهم عن هذه الآية: {أو يأخذهم على تخوّف} . فقالوا: ما نرى إلا أنه عند تنقُّص ما نُرَدِّدُه من الآيات. فقال عمر: ما أرى إلا أنه على ما تَنتَقِصون من معاصي الله. قال: فخرج رجل ممن كان عند عمر، فلقي أعرابيًّا فقال: يا فلان، ما فعل ربُّك؟ قال: قد تَخَيَّفتُه. يعني: تَنقَّصتُه. قال: فرجَع إلى عمر، فأخبره، فقال: قدَّر الله ذلك (3) . (9/ 55)
41301 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- وفي قوله: {أو يأخذهم على تخوّف} ، يقول: إن شئتُ أخذتُه على إثر موت صاحبه، نُخَوِّفُ بذلك (4) . (9/ 54)
41302 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {أو يأخذهم على تخوّف} ، قال: تنقُّص من أعمالهم (5) . (9/ 55)
41303 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: {أو يأخذهم على تخوّف} ، قال: التنقُّص والتقريع (6) . (9/ 55)
41304 - عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قول الله: {أو يأخذهم على تخوف} أنّه على عجل (7) . (ز)
41305 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: أو يأخذهم على
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 471.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 66.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 236.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 237. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 386 - .
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 237.
(7) أخرجه ابن وهب في الجامع 2/ 154 (315) .