الذين لم يبلغوا الحِنثَ عصافير من عصافير الجنة، ترعى وتسرح (1) . (2/ 69)
4529 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع} قال: أخبر الله المؤمنين أنّ الدنيا دارُ بلاء، وأنه مبتليهم فيها، وأمرَهم بالصبر وبَشَّرهم، فقال: {وبشر الصابرين} . ثم أخبرهم أنه فعل هكذا بأنبيائه وصَفوته؛ لتَطِيبَ أنفسُهم، فقال: {مَسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضَّرّاءُ وزُلْزِلُوا} . وأخبر الله المؤمنين أنّ الدنيا دار بلاء، وأنّه مبتليهم فيها، وأمرهم بالصبر، وبَشَّرهم، فقال: {وبشر الصابرين} (2) . (2/ 71)
4530 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع} ، قال: قد ابتلاهم الله بذلك كله، وسيبتليهم بما هو أشد من ذلك (3) . (ز)
4531 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {لنبلونكم} ، قال: ولنَبْتَلِيَنَّكُم. يعني: المؤمنين (4) .
4532 - عن رَجاء بن حَيْوَة: في قوله: {ونقص من الثمرات} ، قال: يأتي على الناس زمانٌ لا تحمل النخلة فيه إلا تَمْرَة (5) . (2/ 73)
4533 - عن كعب -من طريق رَجاء بن حَيْوَة-، مثله (6) . (2/ 73)
4534 - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك- في قوله: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع} ، قال: هم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (7) [569] . (2/ 72)
[569] لم يذكر ابنُ جرير (2/ 704) غير هذا القول.
واختاره ابنُ عطية، ونسبه للجمهور (1/ 386 - 387) ، وذكر قولًا آخر: أن الخطاب بالآية لقريش. ولم يُعَلِّق عليه.
(1) أخرجه هناد بن السري في الزهد (366) .
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 704، 707، وابن أبي حاتم 1/ 263، 264، والطبراني (13027) ، والبيهقي (9689) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 264.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 263.
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 29، وابن أبي حاتم 1/ 264، 5/ 1542. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 9/ 29. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه ابن جرير 2/ 705، وابن أبي حاتم 1/ 263. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي لفظ عند ابن أبي حاتم: النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصحابه.