فهرس الكتاب

الصفحة 7168 من 16717

{حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا}

34333 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود] : (حَتّى كُنتُمْ فِي الفُلْكِ وجَرَيْنَ بِكُمْ) (1) . (ز)

34334 - قال مقاتل بن سليمان: {حَتّى إذا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ} يعني: في السُّفُن، {وجَرَيْنَ بِهِمْ} يعني: بأهلها {بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ} يعني: غيرِ عاصِف، ولا قاصِف، ولا بطيئة (2) . (ز)

34335 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ- في قوله: {حَتى إذا كُنتُمْ فِي الفُلْكِ وجَرَيْنَ بِهِم} ، قال: ذكَر هذا، ثم عدّى الحديثَ في حديثٍ آخرَ عنه لغيرِهم، قال: {وجَرَيْنَ بِهِم} ، قال: فعَدّى الحديثَ عنهم، فأوَّلَ شيءٍ كنتم في الفلكِ، وجرَينَ بهؤلاء، لا يَستطيعُ يقولُ: جرين بكم. وهو يُحدِّثُ قومًا آخرين، ثم ذكَر هذا ليجمعَهم وغيرَهم: {وجرَين بهم} هؤلاء، وغيرِهم من الخلقِ (3) . (7/ 642)

{جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ}

34336 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عطاء- قال: الرِّياحُ ثمانٍ: أربعٌ منها عذاب، وأربعٌ منها رحمة. فأمّا العذاب منها: فالقاصِف، والعاصِف، والعَقِيم، والصَّرْصَر، قال الله تعالى: {ريحا صرصرا في أيام نحسات} [فصلت: 16] قال: مَشْؤومات. وأما رياح الرحمة: فالنّاشِرات، والمُبَشِّرات، والمُرْسَلات، والذّارِيات (4) . (ز)

(1) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 318.

وهذه قراءة شاذة.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 234.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1938.

(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -ضمن موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 451 (174) -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت