فهرس الكتاب

الصفحة 10407 من 16717

بالغَمْرَة: الكُفْر، والشك (1) .

51808 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- في قوله: {بل قلوبهم في غمرة من هذا} ، قال: في عَمًى مِن هذا القرآن (2) [4554] .

51809 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {بل قلوبهم في غمرة من هذا} ، قال: في غفلة من أعمال المؤمنين (3) . (10/ 603)

51810 - قال مقاتل بن سليمان: {بل قلوبهم} يعني: الكفار {في غمرة من هذا} يقول: في غفلة من إيمان بهذا القرآن (4) . (ز)

{وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (63) }

51811 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولهم أعمال من دون ذلك} يقول: أعمال سيئة دون الشرك، {هم لها عاملون} قال: لا بد لهم مِن أن يعملوها (5) . (10/ 603)

51812 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {ولهم أعمال من دون ذلك} الآية، قال: أعمالٌ دونَ الحَقِّ (6) [4555] . (ز)

[4554] لم يذكر ابنُ جرير (17/ 74) في معنى قوله تعالى: {مِن هَذا} سوى قول مجاهد أنّه القرآن.

وذكر ابنُ عطية (6/ 306) في اسم الإشارة عدة احتمالات، فقال: «وقوله سبحانه: {مِن هَذا} يحتمل أن يشير إلى القرآن، ويحتمل أن يشير إلى كتاب الإحصاء، ويحتمل أن يشير إلى الأعمال الصالحة المذكورة قبل، أي: هم في غمرة مِن اطِّراحها وتركها، ويحتمل أن يشير إلى الدِّين بجملته، أو إلى محمد - صلى الله عليه وسلم -. وكل تأويل من هذه قد قالته فرقة» .

[4555] اختُلِف في مرجع اسم الإشارة {ذلك} ؛ فقيل: إنها إشارة إلى الغمرة. وقيل: إشارة إلى قوله: {مِن هَذا} ، ونسب ابنُ عطية (6/ 307) القول الأول إلى أبي العالية، وقتادة، وبيَّن أن معنى الآية عليه: «بل هم ضالون معرضون عن الحق، وهم -مع ذلك- لهم سعايات فساد، فوسمهم تعالى بحالتي شرٍّ» . ثم وجَّهه بقوله: «وعلى هذا التأويل فالإخبار عمّا سلف من أعمالهم وعمّا هم فيه» . وعلَّق على القول الثاني -ولم ينسبه لأحد- بقوله: «فكأنّه قال: لهم أعمال من دون الحق، أو القرآن ونحوه» .

(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(2) أخرجه ابن جرير 17/ 74. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 407. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 47، وابن جرير 17/ 75. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 407. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 160.

(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(6) أخرجه ابن جرير 17/ 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت