فهرس الكتاب

الصفحة 9026 من 16717

الليلة أتاهم، فعلَّمهم الأذان، والصلاة، وسورًا من القرآن، فأسلموا، فهم القوم المؤمنون ليست لهم ذنوب، وهم يجامعون نساءهم بالليل، وأتاهم جبريل - عليه السلام - مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسلموا عليه قبل أن يسلم عليهم، فقالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: لولا الخطايا التي في أُمَّتك لصافحتهم الملائكة (1) [3939] . (ز)

{وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ}

44138 - قال مقاتل بن سليمان: {وبِالحَقِّ أنْزَلْناهُ} لما كذب كفار مكة يقول الله -تبارك وتعالى-: {وبِالحَقِّ أنْزَلْناهُ} مِن اللوح المحفوظ، يعني: القرآن على محمد - صلى الله عليه وسلم -، {وبِالحَقِّ نَزَلَ} به جبريل - عليه السلام -، لم يُنزِله باطلًا لغير شيء (2) . (ز)

44139 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وبالحق أنزلناه} القرآن (3) . (ز)

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) }

44140 - قال مقاتل بن سليمان: {وما أرْسَلْناكَ إلّا مُبَشِّرًا} بالجنة، {ونَذِيرًا} من النار (4) . (ز)

44141 - قال يحيى بن سلّام: {وما أرسلناك إلا مبشرا} بالجنة، {ونذيرا} تنذر الناس (5) . (ز)

[3939] اختلف السلف في تفسير قوله: {لفيفا} على قولين: الأول: مختلطين. الثاني: جميعًا.

وقد رجح ابنُ جرير (15/ 111) القول الأول مستندًا إلى اللغة، فقال: « {فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا} ، يقول: فإذا جاءت الساعة -وهي وعد الآخرة- جئنا بكم لفيفًا، يقول: حشرناكم من قبوركم إلى موقف القيامة لفيفًا، أي: مختلطين قد التف بعضكم على بعض، لا تتعارفون، ولا ينحاز أحد منكم إلى قبيلته وحَيِّه، من قولك: لففت الجيوش، إذا ضربت بعضها ببعض، فاختلط الجميع، وكذلك كل شيء خلط بشيء فقد لفَّ به» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 554.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 554.

(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 167.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 554.

(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت