فَتَنّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ كما فتنّا قريشًا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنهما وُلِدا في قومهما {وجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ} يعني: الخُلق، كان يتجاوز ويصفح، يعني: موسى حين سأل ربّه أن يكشف عن أهل مصر الجراد والقُمّل (1) . (ز)
{أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18) }
69972 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {أنْ أدُّوا إلَيَّ عِبادَ اللَّه} ، قال: يقول: اتّبِعوني إلى ما أدعوكم إليه مِن الحق (2) . (13/ 270)
69973 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أنْ أدُّوا إلَيَّ عِبادَ اللَّه} : أرسِلوا معي بني إسرائيل (3) . (13/ 269)
69974 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {أنْ أدُّوا إلَيَّ عِبادَ اللَّه} ، قال: يعني: أرسِلوا بني إسرائيل (4) . (13/ 269)
69975 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {أنْ أدُّوا إلَيَّ عِبادَ اللَّهِ} : يعني به: بني إسرائيل، قال لفرعون: علام تحبسُ هؤلاء القوم؟ قومًا أحرارًا اتخذتَهم عبيدًا! خلِّ سبيلهم (5) . (ز)
69976 - قال مقاتل بن سليمان: فقال موسى لفرعون: {أنْ أدُّوا إلَيَّ عِبادَ اللَّهِ} يعني: أرسِلوا معي بني إسرائيل، يقول: وخلِّ سبيلهم فإنهم أحرار، ولا تستعبدْهم، {إنِّي لَكُمْ رَسُولٌ} مِن الله {أمِينٌ} فيما بيني وبين ربكم (6) . (ز)
69977 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أنْ أدُّوا إلَيَّ عِبادَ اللَّهِ} قال: يقول: أرسِل عبادَ الله معي، يعني: بني إسرائيل. وقرأ: {فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إسْرائِيلَ ولا تُعَذِّبْهُمْ} [طه: 47] ، قال: ذلك قوله: أنْ أدُّوا إلَيَّ عِبادَ
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 820.
(2) أخرجه ابن جرير 21/ 29. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(3) تفسير مجاهد ص 597، وأخرجه ابن جرير 21/ 29. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 203 - .
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 207، وابن جرير 21/ 29. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 29.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 820.