فهرس الكتاب

الصفحة 15330 من 16717

يَمُنّ به عليك (1) [6718] . (ز)

{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4)}

78021 - عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: ما كان أحد أحسن خُلُقًا مِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ ما دعاه أحد مِن أصحابه ولا مِن أهل بيته إلا قال: لبّيك. فلذلك أنزل الله: {وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (2) . (14/ 622)

78022 - عن سعد بن هشام، قال: أتيتُ عائشة، فقلتُ: يا أُمّ المؤمنين، أخبِريني بخُلُق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قالت: كان خُلُقه القرآن، أما تقرأ القرآن: {وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} ؟ (3) [6719] . (14/ 622)

78023 - عن عبد الله بن عباس، {وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} ، قال: القرآن (4) . (14/ 623)

78024 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} ، قال: دين عظيم، وهو الإسلام (5) [6720] . (14/ 624)

[6718] علَّق ابنُ عطية (8/ 366) على هذا القول بقوله: «أي: لا يُكَدِّره مَنٌّ به» . وذكر أنّ أكثر المفسرين قالوا بأنّ معنى {ممنون} : الواهن المُنقطع. وعلَّق عليه بقوله: «يقال: حبل منين، أي: ضعيف» .

[6719] علَّق ابنُ كثير (14/ 85) على هذا الحديث بقوله: «هذا حديث طويل. وقد رواه الإمام مسلم في صحيحه، من حديث قتادة بطوله» .

[6720] علَّق ابنُ عطية (8/ 366) على تفسير الخُلُق بالدّين، بقوله: «وذلك لا محالة رأس الخُلُق، ووَكِيدُه» . ثم رجَّح -مستندًا إلى السياق- أنّ المراد به في الآية: ما يُضاد الجنون، فقال: «أما إنّ الظاهر من الآية أنّ الخُلُق هو الذي يُضاد مقصد الكفار في قولهم: مجنون. أي: غير محصّل لما يقول» .

وعلَّق ابنُ تيمية (6/ 369) على تفسير الخُلُق بالدّين، بقوله: «الدِّين والعادة والخُلُق ألفاظ متقاربة المعنى في الذات، وإن تَنوّعتْ في الصفات كما قيل في لفظة الدّين» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 403.

(2) أخرجه أبو نعيم في الدلائل (119) ، والواحدي (328) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 307، وعبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 2/ 156 (322) بنحوه، وابن أبي شيبة 14/ 214 عن رجل من بني سواءة، عن عائشة، ومسلم (746) مطولًا، والحاكم 2/ 499، وابن جرير 23/ 150 - 151، وبنحوه من طريق قتادة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(5) أخرجه ابن جرير 23/ 150، وبنحوه من طريق علي. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت