في السلاسل من الجنِّ إلا الكفار منهم، واسم الشيطانِ لا يقع إلا على الكافر مِن الجن (1) . (ز)
49479 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ومن الشياطين من يغوصون له} ، قال: يغوصون في الماء (2) . (10/ 332)
49480 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن الشياطين من يغوصون له} لسليمان في البحر، فيُخْرِجون له اللؤلؤ، وهو أولُ مَن استخرج اللؤلؤ مِن البحر، {ويعملون} له {عملا دون ذلك} يعني: غير الغِياصَةِ؛ مِن تماثيل، ومحاريب، وجفان كالجواب، وقدور راسيات (3) . (ز)
49481 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ومن الشياطين من يغوصون له} وهذا على الجماعة، {ويعملون عملا دون ذلك} دون الغوص، وكانوا يغوصون في البحر فيخرجون له اللؤلؤ. وقال في آية أخرى: {كل بناء وغواص} [ص: 37] (4) . (ز)
{وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82) }
49482 - قال مقاتل بن سليمان: {وكنا لهم} يعني: الشياطين {حافظين} على سليمان لِئَلّا يتفرقوا عنه (5) . (ز)
49483 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وكنا لهم حافظين} حفظهم الله عليه ألّا يذهبوا ويتركوه، فكانوا مُسَخَّرين له (6) [4379] . (ز)
[4379] قال ابنُ عطية (6/ 190) : «قوله تعالى: {وكُنّا لَهُمْ حافِظِينَ} قيل: معناه: مِن إفسادهم ما صنعوه؛ فإنهم كان لهم حرص على ذلك لولا ما حال الله تعالى بينهم وبين ذلك. وقيل: معناه: عادِّين وحاصرين، أي: لا يشذ عن علمنا وتسخيرنا أحدٌ منهم» .
(1) علقه يحيى بن سلّام 1/ 332.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 89.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 332.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 89.
(6) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 332.