ما أمر الله به أن يوصل، {ويخافُون سُوء الحسابِ} يعني: شِدَّة الحسابِ (1) . (8/ 426)
38995 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} مِن إيمانٍ بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، والنَّبِيِّين، والكتب كلها، {ويخشون ربهم} في ترك الصِّلَة، {ويخافون سوء الحساب} يعني: شِدَّة الحساب حين لا يُتَجاوَز عن شيء مِن ذنوبهم (2) . (ز)
{وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) }
38996 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {والذين صبروا} نَزَلت في المهاجرين والأنصار (3) [3510] . (ز)
38997 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {والذين صبروا} ، قال: على أمر الله - عز وجل - (4) . (ز)
38998 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {والذين صبروا} ، يعني: على أمر الله {ابتغاءَ وجهِ ربهم} (5) . (8/ 427)
[3510] قال ابنُ عطية (5/ 200) : «ورُوِي أنّ هذه الآية نزلت في الأنصار، ثم بقيت عامَّةً بعد ذلك في كلِّ مَن اتَّصَف بهذه الصِّفات» .
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 375.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 375.
(4) تفسير الثعلبي 5/ 285، وتفسير البغوي 4/ 312.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 614، وفي 1/ 264 بلفظ: على أمر الله في المصائب. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.