18887 - وعن عطاء =
18888 - وأبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي] ، مثله (1) . (ز)
18889 - عن الحسن البصري، مثل أوله (2) . (ز)
18890 - قال مقاتل بن سليمان: {فإن تنازعتم في شيء} من الحلال والحرام، يعني: خالدًا وعمّارًا، {فردوه إلى الله} يعني: إلى القرآن، {والرسول} يعني: سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -. نظيرُها في النور (3) . ثم قال: {إن كنتم تؤمنون بالله} يعني: تُصَدِّقون بالله بأنّه واحد لا شريك له، {واليوم الآخر} يعني: باليوم الذي فيه جزاء الأعمال؛ فلْيَفْعَلْ ما أمر الله (4) . (ز)
{ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) }
18891 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- {ذلك خير وأحسن تأويلا} ، يقول: خير عاقبة (5) . (ز)
18892 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وأحسن تأويلا} ، قال: وأحسن جزاء (6) [1751] .
18893 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ذلك خير وأحسن
[1751] ذكر ابنُ كثير (4/ 137) قول مجاهد بعد ذكره لقول السدي، وعَلَّق عليه بقوله: «وهو قريب» .
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 990.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 990.
(3) لعله يشير إلى قوله تعالى: {إنَّما كانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إذا دُعُوا إلى اللَّهِ ورسولهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وأَطَعْنا وأُولئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (51) ومَن يُطِعِ اللَّهَ ورسولهُ ويَخْشَ اللَّهَ ويَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الفائِزُونَ (52) } .
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 383.
(5) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 16/ 235 - 236.
(6) تفسير مجاهد ص 285، وأخرجه ابن جرير 7/ 188، وابن المنذر (1940) ، وابن أبي حاتم 3/ 990، وأخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص 85 (تفسير مسلم الزنجي) بلفظ: خير جزاء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.