فهرس الكتاب

الصفحة 1150 من 16717

والرسل الذين بعثهم الله بالآيات، نحو: موسى، وعيسى، ونوح، وهود، وشعيب، وصالح، وأشباههم من المرسلين مُصَدِّقًا، يقول: فأنت تتلو عليهم يا محمد وتخبرهم غُدْوَةً وعَشِيَّةً وبَيْنَ ذلك، وأنت عندهم أُمِّيٌّ، لم تَقْرَأ كتابًا، ولم تُبْعَثْ رسولًا، وأنت تخبرهم بما في أيديهم على وجهه وصدقه. يقول الله: في ذلك لهم عبرة وبيان، وعليهم حجة لو كانوا يعقلون (1) . (1/ 482) (ز)

3025 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {مصدقا لما بين يديه} ، يعني: من التوراة والإنجيل (2) . (ز)

3026 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه (3) . (ز)

3027 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {مصدقا لما بين يديه} ، قال: من التوراة والإنجيل (4) [381] . (ز)

3028 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {مصدقا لما بين يديه} ، يعني: قرآن محمد - صلى الله عليه وسلم - يُصَدِّق الكتبَ التي كانت قبله (5) . (ز)

{وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) }

3029 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وهدى وبشرى للمؤمنين} ، قال: جَعَلَ اللهُ هذا القرآنَ هُدًى وبُشْرى للمؤمنين؛ لأنّ المؤمن إذا سمع القرآن حفِظه، ووعاه، وانتفع به، واطمأنّ إليه، وصَدَّق بموعود الله الذي وعده فيه،

[381] قال ابن جرير (2/ 299) مُستدلًّا بأقوال السَّلَف في معنى هذه الآية: «فمعنى الكلام: فإن جبريل نزّل القرآنَ على قلبك يا محمد مصدِّقًا لما بين يدي القرآن. يعني بذلك: مصدِّقًا لما سَلَف من كُتُب الله أمامه، ونزَل على رسله الذين كانوا قبل محمد - صلى الله عليه وسلم -. وتصديقه إياها: موافقة معانيه معانيها؛ في الأمر باتِّباع محمد - صلى الله عليه وسلم -، وما جاء به من عند الله، وفي تصديقه» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 180، 4/ 1344، وابن جرير 2/ 292 - 299 مختصرًا.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 180 - 181.

(3) أخرجه ابن جرير 2/ 293. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 180 - 181.

(4) أخرجه ابن جرير 2/ 299. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 181.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 125 - 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت