فهرس الكتاب

الصفحة 10303 من 16717

بالذين يتلون عليهم آياتنا، قال: يكادون يأخذونهم بأيديهم أخذًا (1) . (ز)

51179 - تفسير الحسن البصري {يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا} : يكادون يقعون بهم؛ بأنبيائهم، فيقتلونهم (2) . (ز)

51180 - قال مقاتل بن سليمان: {يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا} ، يقول: يكادون يقعون بمحمد - صلى الله عليه وسلم - مِن كراهيتهم للقرآن، وقالوا: ما شأن محمد وأصحابه أحقّ بهذا الأمر مِنّا! واللهِ، إنّهم لَأَشَرُّ خلق الله (3) . (ز)

51181 - قال يحيى بن سلّام: وهو كقوله: {وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه} [غافر: 5] (4) . (ز)

{قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (72) }

51182 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا} ، يقول: يكادون يقعون بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - مِن كراهيتهم للقرآن، وقالوا: ما شأن محمد وأصحابه أحق بهذا الأمر مِنّا، واللهِ، إنّهم لَأَشَرُّ خلق الله؛ فأنزل الله - عز وجل: {قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير} . ونزل فيهم في الفرقان [34] : {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا} (5) . (ز)

51183 - تفسير الحسن البصري: {النار} هي شَرٌّ مما صنعوا بأنبيائهم -من قتلهم أنبياءهم- أنّهم يُخَلَّدون في النار أبدًا (6) . (ز)

51184 - قال مقاتل بن سليمان: {قل} لهم، يا محمد: {أفأنبئكم بشر من ذلكم النار} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه (7) ، {وعدها الله الذين كفروا} من وعده الله النار وصار إليها، يعني: الكفار، فهم شرار الخلق، {وبئس المصير} النار حين يصيرون

(1) أخرجه ابن جرير 16/ 633.

(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 389.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 138.

(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 389.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 138.

(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 389.

(7) وذلك وفق قول المشركين بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه شر خلق الله كما في نزول الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت