فهرس الكتاب

الصفحة 5278 من 16717

ربهم (1) . (ز)

{لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ}

24920 - قال مقاتل بن سليمان: ويعلمون أنّه {ليس لهم من دونه} يعني: من دون الله {ولي} يعني: قريب ينفعهم، {ولا شفيع} في الآخرة يشفع لهم إن عَصَوُا اللهَ (2) [2273] . (ز)

{لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51) }

24921 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {لعلهم يتقون} : لعلهم يطيعون (3) . (ز)

24922 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {لعلهم يتقون} ، يقول: لعلهم يتقون النار بالصلوات الخمس (4) . (ز)

24923 - قال مقاتل بن سليمان: {لعلهم} يعني: لكي {يتقون} المعاصيَ (5) . (ز)

{وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}

24924 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} ، يعني: يعبُدون ربَّهم بالغداةِ والعَشِيِّ، يعني:

[2273] ذكر ابنُ عطية (3/ 366) أنّ قوله: {لَيْسَ لَهُمْ مِن دُونِهِ ولِيٌّ ولا شَفِيعٌ} يحتمل معنيين: الأول: إن جعلناه داخلًا في الخوف كان في موضع نصب على الحال، أي: يخافون أن يُحشروا في حال مَن لا ولي له ولا شفيع، فهي مختصة بالمؤمنين المسلمين، ولأن اليهود والنصارى يزعمون أنّ لهم شفعاء، وأنهم أبناء الله، ونحو هذا من الأباطيل. والثاني: إن جعلناه إخبارًا من الله تعالى عن صفة الحال يومئذ فهي عامَّة للمسلمين وأهل الكتاب. والاحتمال الأول موافق لما قاله السدي.

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1297.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 562 - 563.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1297.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1297.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 562 - 563.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت