فهرس الكتاب

الصفحة 9473 من 16717

{يا أخت هارون} ، قال: اسم واطَأَ اسْمًا، كم بين هارون وبينهما من الأمم؟ أُمَمٌ كثيرة (1) . (ز)

46554 - قال يحيى بن سلّام: أي: فقالوا: {يا أخت هارون} في عبادته وفضله (2) [4163] . (ز)

{مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ}

46555 - قال عبد الله بن عباس: زانيًا (3) . (ز)

46556 - عن السُّدِّيّ: {ما كان أبوك امرأ سوء} رجل سوء، يعني: ما كان زانيًا (4) . (ز)

46557 - قال مقاتل بن سليمان: {ما كان أبوك} عمران {امرأ سوء} يعني: بزانٍ. كقوله سبحانه: {مَن أرادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا} [يوسف: 25] ، يعني: الزنا، وكقوله سبحانه: {ما علمنا عليه من سوء} [يوسف: 51] . وكان عمران مِن عُظماء بنى إسرائيل (5) . (ز)

{وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) }

46558 - عن نوف البكاليّ -من طريق أبي عمران الجَوْني- قال: ما كانَ أبُوكِ امْرَأَ

[4163] اختُلِف في السبب الذي من أجله قيل لها: {يا أخت هارون} ، ومَن كان هارون هذا الذي ذكره الله؟ فقال قوم: كان رجلًا صالحًا من بني إسرائيل ينسب إليه مَن يُعرَف بالصلاح. وقال آخرون: هو هارون أخو موسى فنسبت إليه؛ لأنها من ولده كما يقال: يا أخا بني فلان. وقال غيرهم: كان أخاها لأبيها وأمها. وذهب قوم: إلى أنه كان رجلًا فاسقًا مُعْلِنًا بالفسق، ونُسِبَت إليه.

ورجَّح ابنُ جرير (15/ 525 بتصرف) القول الأول الذي قاله قتادة، وكعب، والمغيرة بن شعبة مستندًا إلى السنة، فقال: «والصواب من القول في ذلك ما جاء به الخبرُ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [الوارد في أول تفسير الآية] ، وأنها نسبت إلى رجل من قومها» .

وبنحوه ابنُ كثير (9/ 240) .

(1) أخرجه ابن جرير 15/ 524.

(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 222.

(3) تفسير البغوي 5/ 229.

(4) علقه يحيى سلام 1/ 222.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 626.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت